القائمة الرئيسية

الصفحات

تغيير العملة الوطنية في الجزائر

تغيير العملة الوطنية في الجزائر لحل المشكلات الاقتصادية 

اصدار عملة جديدة في الجزائر

العملات الوطنية هي احدى علامات السيادة الوطنية و قوتها تعبر عن قو الاقصاد و قوة البلاد، لذلك تغيير العملات الوطنية من اهم الحلول التي تلجأ اليها البلدان في ازماتها الاقتصادية لتقوية الحياة الاقتصادية وذلك عن طريق جلب الكتلة النقدية المتداولة في السوق الموازية خارج القنوات الرسمية للنشاط الاقتصادي و المالي.
 حيث من المعروفة ان قيمة الدينار الجزائري تتدهور كل سنة و قرار تغيير العملة يعتبر من انجع الحلول في نظر الاقتصاديين لامتصاص الاموال من القنوات الغير رسمية في الاقتصاد المحلي.
هناك عدة دول في العالم غيرت عملتها النقدية و كان الهدف منها تحقيق انطلاقة جديدة لاقتصاداتها خاصة خلال فترة التسعينات من القرن الماضي منها مانجحت فيها العملية كدول الاتحاد الاوروبي و تركيا ومنها مافشل مثل فنزويلا.

ما هي اسباب تغيير العملة الوطنية ؟:

  • الكتلة النقدية الضخمة المتداولة في الاقتصاد الموازي مثلا تقدر ب 37 مليار دولار في الجزائر؛
  • انتشار تزوير العملة الوطنية؛
  • ارتفاع معدل التضخم يجعل العملة الوطنية لا معنى لها امام العملات الاجنبية و حتى العربية؛
  • ارتفاع معدلات تهريب العملة نحو خارج البلاد و الفساد؛

كيف تتم عملية تغيير العملة الوطنية ؟:

تتم عملية تغيير العملة بحذف الصفر من كل فئات القطع و الاوراق النقدية و العملات، حيثث تصبح مثلا قيمة مئة دينارقديمة  تساوي عشرة دينارجديدة و قيمة الف دينار قديمة  تساوي مئة دينارجديدة، حيث ان هذه العملية تجبر اصحاب الاموال الى التقرب من البنوك و المؤسسات المالية للقيام بايداع اموالهم للحصول على اخرى جديدة .
عملية التحويل الى الدينار الجديد ليس انية بل تستمر الى عدة سنوات لامتصاص كل النقود القديمة على مراحل ( العملية في تركيا دامت 10 سنوات من 2005 الى 2015)، حيث ان تداول العملة القديمة يبقي سار يالمفعول الى غاية زوالها من الاسواق بشكل طبيعي و دخولها الى البنوك.
استعمال مواد ذات نوعية و طويلة المدة له اثر نفسي في يشجع المواطن الى التغيير و يعطيه الثقة من جديد في الدينار المحلي.

ايجابيات و سلبيات تغيير العملة النقدية او اصدار دينار جديد:

من اهم اجابيات تغيير العملة الوطنية هو جلب المدخرات لدي المواطنين الى القطاع البنكي الرسمي للدولة و جذب الاموال المتداولة في السوق الموازية الى القنوات الرسمية للدولة .
و من الاجابيات االاخرى هي معرفة حجم الاموال خارج القطاع الرسمي بدقة اكبر و اعادة توجيهها داخل الاقتصاد الوطني.
و تقليل نسبة التضخم المرتفعة.

لكن تغيير العملة قد يكون له الاثر العكسي مثل عدم ثقة المواطنين في الدينار الجديد و التوجه الى اقتناء عملات اجنبية اكثرامنا بالنسبة لهم، كم ان التكلفة الباهضة التي تتحملها الخزينة لانتاج نقود جديدة قد تكون اكبر من العائد المستقبلي للعملية خصوصا في ظل النظام المصرفي البيروقراطي المتخلف .
الى جانب الصدمة التي يشكلها على الشعب و الاسعار في الاسواق، حيث ان الاستيعاب للعملة الجدييدة يتطلب وقتا داخل المجتمع لاستيعامها و معرفة قيمتها.
كما ان العملية نفسها قد تسبب اضطرابا شعبيا عند التقرب من البنوك و المؤسسات المالية لتغيير ما لديهم من مدخرات نظرا لتخلف المعاملات البنكية و طولها.

كذلك يمكنكم الاطلاع على موضوع حول العمليات البنكية المجانية من هذا الرابط

نتمنى ان يكون الموضوع مفيدا ،اذا كان هناك اي تصحيح او اقتراح لا تتردد في ارساله او وضعه في التعليقات و شكرا.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

فهرس الموضوع